كلمة رئيس مجلس الرينة المحليّ

كلمة رئيس مجلس الرينة المحليّ

حرر في تاريخ :2/11/2020

إخواننا، أخواتنا في هذا البلد الطيّب أهله، نحيّيكم تحيّة مباركة وبعد،

 منذ تَسَلُّمنا زِمام مهامنا الرسميّة في المجلس المحليّ، نعمل بعزيمة صلبة، وثقة مُطلقة، وإيمان راسخ بضرورة دفع عجلة النهوض ومسيرة التغيير الحقيقيّ بما يليق بمكانة الرينة، ووجهها الحضاريّ.  

 مجلس الرينة المحليّ قام بإنجازات كبيرة تتضمّن مشاريع خرجت إلى النور منذ أن تولّينا المنصب وحتّى هذه اللحظة.

لقد استطعنا، بعون الله وفضله، رغم هذه الفترة الوجيزة أن نحقّق العديد من المشاريع الحيويّة والإنجازات الهامّة الملموسة على أرض الواقع في كافّة المجالات والأصعدة، بما في ذلك إعادة بناء وهيكلة المرافق الخدماتيّة والإداريّة، وتحسين وتطوير جهوزيّتها تلبيةً لقضايا المواطنين واحتياجاتهم.

إنّ المشاريع التي قمنا بها لم تكن وليدة الصدفة، بل هي حصيلة شراكة مطلقة، ائتلاف شبه كامل وخطّة عمل مُمَنهجة وُضعت كرؤيا أثناء عملنا الانتخابيّ، وطّبقت على أرض الواقع بعد استلامنا منصب رئاسة المجلس المحليّ. لن أخفيَ عليكم بأنّ العمل ضمن محور النظريّة والتطبيق، وترجمة الوعود إلى واقع تطلّبا منّا تحدّيًا وإصرارًا كبيرين. لكن إيمانكم بنا، ثقتكم برؤيانا، تكاتفكم معنا، ودعمكم لنا ذلّل الصعاب وأثلج الصدور وأثبت أنّ الرينة للجميع فَحَوّلَ مشقّة العمل الدؤوب إلى رسالة سامية هدفها الوصول ببلدتنا إلى أبهى حلّة قلبًا وقالبًا

لا بد لنا في هذا المقام أن نذكّركم بالوعود التي وعدناها وبالعهود التي عاهدناكم إياها؛ فقد وعدنا بأنّه سيكون للمرأة دور، وللشاب دور، وللأكاديميّ دور، وباستقطاب كافّة الطاقات الريناويّة وتجنيدها من أجل النهوض بالبلدة.

وعدنا بأنّ العمل على تطوير مجال التعليم ومواكبة العصرنة والحداثة في العلوم والتكنولوجيا سيكون في رأس سلّم الأولويّات، وأنّ المساهمة ببناء الأنسان السويّ، غاية لا تقلّ أهميّة عن سابقتها. كما وعدناكم أنّ البلدة بكافّة أحيائها، شرائحها ونسيجها الاجتماعيّ هي أمانة في أعناقنا.

وعدناكم، وبعون الله، وفينا. عاهدناكم على العمل بشفافيّة، وما زلنا على العهد ولذات السبب ارتأينا إصدار هذه النشرة.

أعزّائي وأحبّائي؛ إنّ الرغبة والسعي في تقديم الأفضل لكم يمنحنا الطاقة والحافز لتحدي كلّ الأزمات والعقبات، ويدفعنا لنكون أهلاً لتحمّل المسؤوليّة وحمل الأمانة، لتكون الرينة للجميع وليكون وجودنا في هذا الموقع من أجلكم مقدّمين المصلحة العامّة على أيّة إعتبارات أخرى.

إنّ أوّل الغيث قَطْرٌ ثمّ ينهمر، ومشاريع السنة الماضية ما هي إلا أوّل الغيث، لأنّكم تستحقّون غيثًا يُنبت بين ثنايا بلدتنا الحبيبة ربيعًا مزهرًا.

أخوكم جميل أنور بصول

اذار 2020

 

اشترك بالقائمة البريدية